الطيّون، مبيد فطري طبيعي يتفوق على الكيماويات، يتوجب علينا تطويره و استعماله..!


طالع نهاية الموضوع للإطلاع على الإستخدام الحيوي للطيون..!

انقر
الطيّون بأزهاره الصفراء المعروفة
اسم النوعِ: (Dittrichia viscosa (L. W . Greuter.
Inula viscose Tulliera komuni
من أسمائه
False Yellowhead الرأس الأصفر الكاذب، انيولا العطري Aromatic Inula، دبق قاتل البراغيثSticky Fleabane الطباق ، طباق ، راش ، عرق طيون ، طيون لزج.
من العائلة: Asteraceae / Compositae (عائلة ديازي (عبّاد شمس) – ( (Daisy (Sunflower) Family
التوزيع والموطن
شمال أفريقيا: الجزائر؛ مصر؛ ليبيا؛ المغرب؛ تونس
غرب آسيا: سوريا ؛ فلسطين المحتلة؛ الأردن؛ لبنان؛ قبرص؛ تركيا
أوروبا: ألبانيا؛ بلغاريا؛ اليونان (بضمنها Crete)؛ إيطاليا (بضمنها ساردنيا، Sicily)؛ يوغسلافيا
جنوب غرب أوروبا: فرنسا (بضمنها كورسيكا)؛ومالطة ويسمى فيها Cupularia viscosa
و البرتغال؛ وإسبانيا (بضمنها Baleares وجُزُر كناري)
واستقدم وطبّعَ في عدة مناطق من بريطانيا
التركيب
انقر
يحبه النحل حيث تقل النباتات المزهرة شتاء
أهم مكونات النبات المعروفة
مركبات Terpene، Azulenes، Hispidulin
ملح حامض الخليك Psi Taraxasterol acetate
الكافور Camphor
Thymol
Carvacrol
Eucalyptol
الزراعةَ
يعتبر الطيون عشبا ضارا في البستنة لكن يمكن إستعماله كنبات تزييني جميل جدا ويَنْمو بحرية في المواقع المشمسة في التربةِ الطينية والرملية وينمو أكثر في التربة الحمراء وهو من أحب النباتات المزهرة الى النحل وربما يعزى تواجد النحل الكثيف على زهوره هي قلة الزهور الموجودة في فصل إزهارة . لا توجد تفاصيلُ على كيفية الزراعة لكن أقترحُ بَذْره في الربيع في بيت زجاجي وتغطّية البذورَ بطبقة خفيفة. ثم عندما تنمو بما فيه الكفاية تزرع الشتلاتَ في الخارج في مستوعبات فرديةِ خارجا إلى مواقعِهم الدائمةِ في أواخر الربيع أَو آوائل الصيف
انقر
طيون جاف جاهز لنشر ذريته
الوصف
الطيّون شجيرة نفضية وأحد نباتات العائلة المركبة وينمو بريا بشكل فطري في كل مناطق الساحل السوري. أزهاره نوارات صفراء تظهر في أواخر الصيف وبداية الخريف ، والبذور كثيرة تنتشر إلى مسافات بعيدة بشبه مظلات صغيرة pappus تركب الرياح. أوراقه مشعرة ذات ملمس غروي دبق رائحتها كافورية حادة.
الإستعمالات الشعبية
يستعمل في المنطقة الساحلية السورية شعبيا لتقطيع الدم النازف من الجروح وهو سريع الفاعلية بحيث يمكنة قطع النزيف حتى من الأوردة أحيانا وينم ذلك بدق كمية من أجزاء النبات الخضرية وتوضع فوق الجرح وتضغط حتى
ينقطع النزف وإذا كان الجرح غائرا يمكن ربطها فوقه لليوم التالي ولا يحتاج الجرح المعالج بالطيون لغيره
وبعض القرويين يستخرجون منه زيتا أو صبغة ويحتفظون به في المنزل للإستعمال عند اللزوم
ويستعمل لمُعَالَجَة الأورامِ ولمعالجة آلام المفاصل.
ويستخرج من الجذور صباغ ثابت قوي أصفر اللون .
الإستعمالات الطبّيةِ التقليديةِ للطيون Inula viscosa (Dittrichia viscosa)
الكتاباتِ في الكُتُبِ القديمةِ التي تَصِفُ Dittrichia viscosa والمَعروف كذلك بِـ Inula viscose وإستعمالَه معظمها في اللغةِ العبريةِ.
وأهمها 1- كتاب النباتات الطبية في شمال افريقيا للمُؤلفِ Loufty Boulus، ونَشرَ في الولايات المتحدة (1983).
ووزع منه في أول طبعة 917256
وجاء فيه : الفروع المُزهِرة تستعمل لإلتهاب القصبات الهوائيةِ، سُلّ، فقر دم، مادة قابضة، تَسْمين، للملاريا وأمراضِ النظامِ البوليِ
ويغَلى في الزيت ويستعمل على الكدماتِ والأورامِ , cataplasm للآلامِ الروماتزميةِ مطحونة ومُخْتَلَطة بأوراق الحنّاءِ , cataplasm forsunstroke
وذكر أن الكاتب Pilinius الموسوعي والمؤرخ العلمي الروماني كَتبَ؛ “تَقوّي نباتَ Inula الأسنان، عندما تستعملُ ضدّ السعالِ،
ومغَلى عصيرَ جذورِه يَطْردُ الديدانَ، ويجفّفَ ويسَحقَ ويستعملُ ضدّ السعالِ و لتشنجاتِ المعدةِ وضدّ غازاتِ المعدةِ، و مفيدُ لشَفَاء عضاتِ الحيواناتِ السامّةِ “.
المحاذير
Toxicity السمية
الطيون False yellowhead، مثل D . graveolens، يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ مشاكلَ صحةِ في البشرِ والحيواناتِ ولا يوجد حيوان يتغذى على الطيون سوى الحمير والبغال.
وزيت الأوراقِ يمكن أن يسبب إلتهابِ في الجلد بالإتصالِ المباشر لدى من يشكون من حساسية ويمكن ان يُؤدّي إلى بثور وحك وتسلخ للجلد وأْكلُ رؤوسَ زهرةَ D. graveolens يُمْكِنُ أَنْ تؤدي الى إلتهابَ أمعاء
(إلتهاب المعي الدقيقِ) لأن pappus تثير وتَثْقبُ بطانةَ المعي الدقيقِ، ويُؤدّي إلى مرضِ الكليةِ العجينيِ في النهاية وموتِ مفاجئِ إذا لم يعالجِ. ويعتقد بأنَّ D. viscosa لَهُ تأثيراتُ مماثلةُ على الحيواناتِ
ميزات و خصائص الطيون
نشاط مضاد مكروبي لزيوتِ Dittrichia viscosa subsp. viscosa على بوّاباتِ المعدة Helicobacter
Dittrichia viscosa subsp.
جمعت الأجزاء الهوائية D. viscosa في المرحلةِ المُزهِرةِ في أكتوبر/تشرين الأولِ سبتمبر/أيلولِ
عزلت الزيوت بالتقطيرِ المائيِ لـ 4 ساعات بإستعمال جهاز من نوع Clevenger.
ثم حللت الزيوت بالغازِ chromatography وغاز chromatography-mass.
الفحص التمهيدي للزيوتِ سَمحَ لتعريفِ 32 مكوّنِ وَصلتْ فقط أربعة مكوّناتِ لتخضع للتجربة
fokienol (11.8%), T-muurorol (7.9%), (E)-nerolidol (5.5%) , -cadinene (5.0%)
اختبرت هذه الزيوت على بوّابة المعدة pylori Helicobacter ولستيريا monocytogenes. الزيوت Essen tial لم يكن لديها نشاطُ مضاد مكروبيُ ضدّ L.
monocytogenes. الزيت في 0.88 إلى 22.22 مليلترِ 1 – ميكروغرام لَمْ يَمْنعْ نمو ميكروب h. بوّابة المعدة، أَثّرَ على النمو بعض الشّيء في 44.40 مليلترِ 1 – ميكروغرام ، ومَنعَ النمو
بالكامل في 88.80 إلى 133.20 مليلترِ 1 – ميكروغرام.
وعرضت النَتائِجُ لإستعمالِ زيت D. viscosa في معالجةِ الإضطراباتِ المعويةِ.
من المراقبة لنمو الطيون في البرية يلاحظ عدم نمو نباتات صغيرة مجاورة وهي ظاهرة تلاحظ في الطيون وموجودة في نباتات أخرى أيضاً وهي ظاهرة الأليلوباتيا وتسمى ظاهرة إغتصاب مصادر نمو الجيران
resource acquisition of germinating neighbors . وهي تصف حالة يفرز فيها كائن حي مواد في البيئة المجاورة تعيق وتمنع نمو كائنات حية أخرى بجانبه.
هذا النبات الذي يتواجد بكميات كبيرة في بلادنا ولا يحتاج كثير جهد لجمعه.
الطبيعة ضد الطبيعة
أظهرت الفحوص المخبرية أنّ مستخلصات من الأجزاء الهوائية للطيون وخاصة الأوراق ذات فعالية ضد البكتيريا وضد الفطريات وذات قدرة على إعاقة الإنبات والنمو لبذور مختلفة وقد لاحظت ذلك مرة حيث استعملت تربة على شكل تورب جمعته لإنشاء ما يسمى سكوب وهو قطعة صغيرة من التربة تراعى بمعاملة خاصة لإستنبات بذور النباتات الحقلية كالبندورة والفليفلة والخس الخ وقد كنت جمعتها من مكان يكثر فيه مخلفات الطيون وبعد حين لا حظت ان بذور الخس لم ينبت منها إلا طويل العمر وعزوت الأمر الى نوعية البذار فاحضرت غيره وكانت نفس النتيجة فتذكرت ان التربة مجموعة من مخلفات الطيون .
وأظهرت التجارب على ان إنحلال أوراق الطيون في التربة يمنع نمو كثير من الفطريات والنباتات
ووجد ان للورقة تأثيراتُ على الإجهاضِ والزرعِ في الجرذانِ فالمستخلص المائي من Inula viscose .
تأثيرات كمجهضِ ضِدِّ زرعَ ومنتصفَ التعبيرَ عَرضَ بإدارةِ ورقةِ Inula viscosa يَنتزعُ، دُرِسَ في الجرذانِ. المقتطف المائي أدارَ i. p. في 1-6 يوم مِنْ الحملِ، قلّلَ الزرعَ جنينيَ كلياً وسبّبَ
(P < 0.05) تخفيض في عددِ مجاميعِ ومستويات lutea وبروجسترون الدمِّ. و في يومِ 13-15 مِنْ الحملِ عَرضتْ نصف إجهاضَ. علاوة على ذلك فان أثير الزيت dichloromethane، غير الـ methanol، عَرضتْ تأثيراتَ إجهاضِ واضحةِو نَتائِجَ هذه الدراسةِ موافقة للسمعةِ التقليديةِ عن النباتِ كمجهض.
كما وجد تأثير مضاد فطري للمستخلص مِنْ أوراقِ Inula viscosa عُارِضَ تشكيل chitin المُؤَثِّر في dermatophytes وفطر المبايّض. ويعتبر هذا التأثيرِ سببه نتراتِ

miconazole — المخدّر المضاد الفطري.

وتأثير المنعَ على تأليفِ chitin لَمْ يُرْبَطُ إلى الحدّ مِنْ منعِ النمو ويسببه مضادات الفطور: نترات miconazole و I .
مستخلص viscosa مَنعَ نمو dermatophytes و C . albicans.
نترات Miconazole لَمْ تُؤثّرْ على تأليفِ chitin – ماعدا M. canis – بينما I. ومستخلص viscosa سبّبتْ هبوط هامّ في محتوى chitin.
الإختبار العقاقيري على الأرانبِ، hyperpyretic في المختبرِ، أعطىَ نَتائِجَ مضادةَ حمّيةَ مقنعةَ.
والغاز chromatographical الناتج مِنْ كسر مَغْلي مستوى عالي مِنْ 7 azulenes، إثنان منهم ميّزا كـdimethyl azulene 1,4 (حول 50 %
وchamazulene (32 %)، أَكّدَ عملَ antiphlogistic النباتِ كمطهر. بالبحثِ الحاليِ (المستخلص chromatography وغاز chromatography
eucalyptol مُيّزَ في جزء من الزيت المحَصلَ مِنْ الأوراقِ الجديدةِ للنباتِ. تَدْعمُ هذه الحقيقةِ كميزات بلسمية وكمطهّرةَ لـلطيونInula viscosa.
Gastroprotection وprostaglandin إي جيل في الجرذانِ مِن قِبل flavonoids مِنْ Dittrichia viscosa.
نُفّذتْ تحقيقات لتَقْرير التأثيراتِ gastroprotective لجزء الفلافون flavonoid مِنْ Dittrichia viscosa (L. ) W. Greuter ضدّ الجروحِ
المعويةِ. عمل الجزيء على إنتاجِ المخاطِ، وتدخّل الـ PGs ذاتي النشوء في آلياتِ الدفاع المعوية mucosal.
والقُرَح المعوية انحسرت مِنْ ثلاثة وكلاءِ (100% ethanol, 0.6 N HCl, 30% NaCl) خُفّضوا لدرجة كبيرة بقَبْولَ المعالجةِ بجزيء flavonoid بجُرَعِ مِنْ 125 إلى 500
mg / كيلوغرام p. o. والتخفيض في الجرعةِ الأعلى (500 mg / كيلوغرام p. o. ) كَانَ كاملَ عملياً وعرض المستخلص كعلاج للقرح والجروح المعدية والمعوية.
يعتقد الباحثون أنّ التعرف على صفات المواد المستخلصة من الطيون أو من نباتات أخرى سيمكن من استعمال هذه المواد في الزراعة كبديل للكيماويات التي من المعروف أنها تسبب أضراراً للإنسان والبيئة.
تمّ اختيار الطيون للبحث لأنه سهل التنمية في ظروف الحقل، ولأن تأثيره المضاد للجراثيم وَصِفة الأليلوباتيا التي في المواد المستخلصة منه تظل فترة طويلة من الزمن.
فحص الباحثون في تجربة تاثير مستخلص من أوراق الطيون على نمو نوعين من الفطريات التي تسبب الامراض في النباتات. عندما تنمى هذه الفطريات على وسط غذائي صلب تكوّن جسماً عديد الخلايا-”مستعمرة-
وأثناء إحدى مراحل تكاثرها تكوّن هذه الفطريات أبواغاً
وفيما يلي سير التجربة التي لُخصت نتائجها في الجدول رقم 1:
جدول رقم 1
1 – جفف الباحثون أوراق طيون ثمّ وزنوها وغلوها وحضّروا منها مستخلصات بتراكيز معينة.
2 – أضيف إلى كلٍ من المستخلصات آجر مغذٍ.
3 – عقّم كل خليط (من المستخلص والآجر) لقتل البكتيريا أو الفطريات التي قد تكون فيها ثم أدخلت إلى صحن معقّم.
4 – إلى وسط كل صحن، نقلوا بوغاً واحداً من كل واحد من أنواع الفطريات التي فحصوها.
5 – أدخلت الصحون إلى فرن بدرجة حرارة ثابتة هي 22 0 م.
6 – بعد يومين، قيس في كل صحن قطر “مستعمرة” الفطر التي نمت فيه.
7 – أجريت أربع إعادات لكل معالجة.
معالجة – أََ – أجريت للفطر من النوع – أََ – ومعالجة – ب – أجريت للفطر من النوع – ب -.
جدول رقم 1: تأثير تركيز مستخلص أوراق الطيون على نمو نوعين من الفطريات.
في تجربة أخرى (و نتائجها معروضة في الجدول رقم 2 ) فحص تأثير مستخلصات من أعضاء مختلفة من نبات الطيون (أوراق حديثة وأوراق مسنة، سيقان وأزهار) على نمو الفطر أَ.
المستخلصات اخذت من نباتات مجففة وكل مستخلص عبارة نسيج جاف في 100 ميللي لتر ماء بتركيو أكبر من التركيز في التجربة السابقة
نفذت التجربة واختبر نمو الفطر كالتجربة السابقة وكان قطر منطقة الفطر الغير مضاف اليها اي مستخلص تساوي 9 سم
جدول 2:
جدول رقم 2
تأثير مستخلصات من أعضاء مختلفة من نبات الطيون على مدى إعاقة نمو “مستعمرات” الفطر – أَ –
في تجربة أخرى، فُحصت امكانية استعمال مستخلص الطيون لإعاقة تلف المنتوجات الزراعية الطازجة والجافة وذلك كبديل للكيماويات السامة المستعملة اليوم. فمن المعروف أنّ البذور المُخزنة لفترات طويلة من الزمن تُهاجم
بواسطة فطريات التي تحلل مواد الخزن التي فيها وتقلل من حيويتها.
رشّ الباحثون بذور فستق وبذورعبّاد الشمس بفطر يُعرف أنه يهاجم هذه الأنواع من النباتات، وبعد ساعتين من الرش عولجت البذور كما هو مُفصل في الجدول رقم 3 .
اشتملت كل معالجة من المعالجات المُفصلة في الجدول على 10 بذور. وبعد المعالجة، وُضعت كل مجموعة من البذور على وسط غذائي صلب ومعقم في صحن معقم هو الآخر. بعد 36 ساعة فُحص عدد “
مستعمرات” الفطريات التي نمت في كل واحد من الصحون.
جدول 3:
جدول رقم 3
تأثير معالجات مختلفة على نمو فطريات مسببة للتلف في بذور فستق وعبّاد الشمس.
إعتماداً على مجموعة التجارب التي أجريت على الطيون، والتي ذكر جزء من نتائجها فيما سبق، من الممكن القول بأن مواد استخلصت من الطيون قد أعاقت بشكل بارز نمو فطريات مسببة للأمراض على نباتات أو على
أجزائها.
وعلى ما يبدو، فمن الجائز الإستفادة من هذه الصفة المميزة للطيون في الزراعة العضوية بحيث لا نستعمل المبيدات الكيماوية . إذ يمكن استعمال مسحوق أوراق الطيون المجففة أو مستخلص مائي لهذه الأوراق في مجالات
مختلفة مثل: إبادة الأعشاب الضارة، التخلص من بعض الأمراض التي تصيب النباتات ومعالجة البذور.
و أيضاً..الاستعمال:
الطيون من النباتات ذات الاستخدامات الطبية الهامة في الطب الشعبي. وتكمن الفائدة في اوراقه وجذوره السفلية. كما أن عصارته تحوي مواد كثيرة. و الطيون تجفف ثماره وأزهاره وتغلى وتشرب فتنقي المجاري التنفسية، وللحد من البدانة والمسالك البولية.  وتغلى جذور الطيون وتوضع الأقدام على مكان تصاعد بخاره لعلاج أمراض الروماتزم. ويشرب مغلي جذور الطيون لعلاج أمراض البروستات “الموثة”. وكذلك بعض الفلاحين  بنقعون أوراق الطيون ويغلونها بكميات كبيرة وبعد أن تبرد المياه يستخدمونها في رش أشجار الكرمة والاشجار المثمرة  لقتل الحشرات التي تصيب العنب، وهذه الطريقة ينصح بها بدل استخدام المبيدات الحشرية السامة والتي تؤدي إلى إصابة الانسان بأمراض مختلفة وعلى رأسها أمراض السرطان.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التنمية السياحية

ما هي السياحة المستدامة

تكامل البنية التحتية مطلوب أساس للتنمية المستدامة