التلوث الكهرومغناطيسي

نحن سجناء في قفص كهرمغناطيسي!!

عبارة دقيقة أكثر مما قد يتخيل البعض...

يمثل الاستخدام الكثيف والمتنوع للاشارات الكهرومغناطيسية عامل تلوث بيئي وصحي...

هذا في الحالات التي يقنن فيها هذا الاستخدام...فكيف بالفوضى الكهرمغناطيسية التي تعم في العالم الثالث وما لبنان عنها ببعيد.

فابان الحرب الاهلية بشكل خاص عمت فوضى استخدام الاشارات الكهرمغناطيسية كل لبنان...من اجهزة لاسكلي واجهزة بث متنوعة لدرجة انه اصبح من شبه المستحيل اجراء مشاريع اكاديمية تعتمد على استخدام اشارات بسيطة وقصيرة المدى بسبب الكم الهائل من التلوث الذي يعتبر عامل ازعاج وتشويش noise

ويشكل الطلب المتزايد لاستعمال الشارات الكهرمغناطيسية من قبل الكثير من الاختراعات تحديا مزدوجا: كيف نؤمن مساحات اضافية غير مستخدمة لكي تلبي الطوح الانساني في التقدم في الوقت الذي نحاول ان نحمي انفسنا وبيئتنا من هذا الحصار الاشعاعي المتفاقم.

ولكي نفهم اكثر عن الموضوع اليكم بعض التفصيل حول ماهية الاشارت التي نعيش في كنفها والتي تؤثر شئنا او ابينا على محيطنا الصحي والبيئي وان بنسب متفاوتة.

فنحن نعيش في عالم تسوده:
-موجات البث الاذاعية
-موجات البث الخلوية
-موجات البث التلفزيونية
-موجات بث اللاسلكي
-موجات البث الحرة (تكاد تكون معدومة المنفعة في بلداننا حيث فوضى البث)
-الموجات الصادرة عن الالات الكهربائية (يتم ضبطها مع تطور الصناعة....)
-موجات البث الفضائية
-موجات بث اجهزة تحديد المواقع
-موجات الرادار
-موجات الاستخدام البحري
-موجات الاستخدام الشخصي (اجهزة التحكم للسيارت ومداخل البنايات و و )
-الموجات المستخدمة للغايات الطبية (يتم ضبطها بفضل التقنيات المتقدمة ولكنها تبقى عاملا لا يمكن نسيانه)
-الموجات المستخدمة في الكمبيوتر (wifi,bluetooth,etc..)
و المزيدالمزيد المزيد من الموجات الاخرى فضلا عن الطبيعة ايضا (كالموجات الناتجة عن اشعة الشمس وما الى هنالك )

الصورة التالية هي عبارة عن شرح للموجات الكهرمغناطيسية



ويتبع ان شاء الله تفصيلات عن مدى الضرر الصحي والبيئي لهذه الاشعاعات فضلا عن معلومات اخرى واحصائيات علها على الاقل ان تنشر وعيا اجتماعيا يخفف من هوس استعمال كل تقنية جديدة بغض النظر عن الحاجة اليها
 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التنمية السياحية

ما هي السياحة المستدامة

تكامل البنية التحتية مطلوب أساس للتنمية المستدامة